الحوش التالت
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

التعدين عن الذهب بالسودان

اذهب الى الأسفل

التعدين عن الذهب بالسودان Empty التعدين عن الذهب بالسودان

مُساهمة  راشد فضل بابكر في الخميس 20 أغسطس 2015 - 18:00

التعدين عن الذهب

عرف السودان الذهب في العهود القديمة وأطلق على الجزء الشمالي منه ارض النوبة بمعنى أرض الذهب وقد تم استخراج الذهب منذ العهد الفرعوني والتركي .
وقد اثبتت الدراسات الجيوفيزيائية والمسوحات وجود شواهد قوسانية تحتوى على معدن الذهب في مناطق مختلفة في البلاد.
مناطق تواجد الذهب في السودان
• شمال السودان ( من وادي حلفا وحتى عطبرة)
يوجد معدن الذهب الناتج من تحول الصخور البركانية والرسوبية التي ترجع إلى العصر البروتوزوي المتأخر في شكل عروق مع معادن أخرى مثل النحاس والزنك والحديد.
• جبال البحر الأحمر منطقة الأرباب وجبيت المعادن بولاية البحر الأحمر.
والذهب في هذه المنطقة ذو تركيزات عالية تصل في بعض الأماكن إلى 100جرام/طن ، يوجد مصحوباً بالفضة . وقد بلغ الإنتاج في عام 2003 م حوالى 5106 كيلو جرام ذهب و2844 كيلوجرام فضة ويتواجد المعدن في طبقات السليكابارايت.
• جنوب النيل الأزرق ( ولاية النيل الأزرق )
يوجد فيها الذهب الرسوبي الذي يتم التنقيب عنه بالطرق التقليدية.
• شمال شرق السودان (بين خطى عرض (00` - 21ْ، 00` - 20ْ ) وخطى طول (15` -35ْ ، 30` - 34ْ)
• ولاية جنوب كردفان (جبال النوبة) و ولاية جنوب دارفور
تم تقسيم المنطقة المحصورة بين البحر الأحمر والنيل إلى مربعات امتياز منحت إلى مستثمرين في هذا قطاع. وقد تم أكتشاف أكثر من 150 موقعاً لمحزون الذهب في المنطقة مابين جبال البحر الأحمر ونهر النيل، حظي عدد قليل منها بدراسات تفصيلية . وتم الإنتاج حتى الآن في مربع أرياب بولاية البحر الأحمر بعد أن اكتملت مراحل أعمال التنقيب والتقييم والتي اكدت وجود حوالي (200) طن من الذهب و ما تم تنقيبه حتى الآن يبلغ حوالي ( 74) طنا . [1] تمت مؤخرا اكتشافات جديدة بالمنطقة للذهب مصاحبه لتوقعات الكبريتيدات الكتلية لمعادن الأساس وهي النحاس و الزنك ، مع وجود عروق المرو كخام إضافي [2] بعض الشركات العاملة في تعدين الذهب
أرياب منطقة تقع في شمال شرق السودان تقنتها قوميّة البجا واعتمد اقتصاد المنطقة على استخراج الذهب تاريخيّاً وأيضاً اليوم تتواجد هناك شركة أرياب للتعدين التّي تستخرج الذهب والفضة والنحاس من مناجم المنطقة وهي الشركة الوحيدة لتعدين الذهب في السودان. بدأ العمل كمشروع تعاوني مشترك بين حكومة السودان (الهيئة العامة للأبحاث الجيلوجية) والحكومة الفرنسية في اطار البحث عن المعادن ومصادر المياه في المناطق الريفية في منطقة جبال البحر الأحمر عام 1986م وعند اكتشاف الذهب تم تكثيف العمل لتقييم الخام ثم عمل دراسة الجدوى التي اوصت بتكوين وقيام الشركة في ديسمبر 1991م وهي عبارة عن شراكة بين حكومة السودان والجانب الفرنسي، وتمتلك حكومة السودان النصيب الأكبر في الشراكة (56%). سميت بشركة أرياب نسبة إلى منطقة أرياب بشرق السودان ، وتعتبر أكبر شركة لتعدين خام الذهب بالسودان وأول شركة تستفيد من قانون تشجيع الاستثمار لعام 1991م في مجال التعدين وصناعة المعادن. بدأ الانتاج التجاري للذهب في الشركة عام 1991م وبدأت في التصدير في يناير 1992م.
شركة أرياب للتعدين تعقد سمنار مناقشة خريطة الطريق للمشروعات المقترحة بباريس
التفاصيل
نشر بتاريخ الجمعة, 03 كانون2/يناير 2014 09:42
باريس: محمد إسماعيل دبكراوي -
انعقد في العاصمة الفرنسية باريس سمنار مناقشة خريطة الطريق للمشروعات المقترحة وموقف تنفيذ برامج شركة أرياب للتعدين في الفترة من 16 الى 24 نوفمبر الماضي بمشاركة «لامشا» التي تضم السودان واستراليا وساحل العاج، وقاد وفد السودان المدير العام لشركة أرياب للتعدين الدكتور محمد أبو فاطمة ونائبه أسياكو، ومن ساحل العاج دانيال ووفد ضخم من استراليا بجانب مكتب باريس الذي يضم عمالة ماهرة في هذا المجال. حيث شهد اليوم الاول اجتماعات مكثفة شارك فيها جميع أعضاء مجلس ادارة الشركة والفنيون لإجازة الميزانية، والعديد من المشروعات وسط مشاركة عالية من الموظفين بمكتب أرياب بباريس. كما شهد اليوم الاول اجتماعاً مطولاً ترأسه الدكتور محمد أبو فاطمة ونائبه أسيكاو، وخرج الاجتماع برؤى وأفكار جيدة ومهمة وإعداد خريطة جيدة لإنفاذ العديد من المشروعات المشتركة. وتواصلت الاجتماعات في اليوم التالي لإجازة الميزانية، حيث عقدت ورشة عمل قدمت فيها الشركة الكثير من البرامج والمشروعات المستقبلية التي ترفع أسهم شركة أرياب عالمياً. وقد صممت خرائط وصور جيدة تحكي عن مواقع الذهب في السودان خاصة في شرق السودان ذي التعدين العريض وجميع أماكن التعدين بالسودان، وكان السودان محل احترام للجميع، ووجد إشادة كبرى من جميع المشاركين في السمنار التاريخي، وأنجز ت وأجيزت أعمال وبرامج كثيرة وإعداد خريطة طريق لأعمال هادفة في المستقبل، وشهد يوم الأربعاء الماضي بباريس أيضاً محاضرة قيمة حول سير المشروعات وإعداد خريطة عالمية شارك فيها المختصون من الفنيين والجيولجيين بباريس، وتم عرض بعض الآليات الجديدة التي تعمل في مجال التعدين. الى ذلك ركز المشاركون على الشرح والادوار المنوطة بهم، واكثر من «40» موظفاً شاركوا في المحاضرات وورش العمل.
وفي غضون ذلك أكد المدير العام لشركة أرياب للتعدين الدكتور محمد أبو فاطمة أن لقاءً تاريخياً عقدته بشركة «لامشا» بفرنسا، ويعتبر هذا اللقاء الثاني بعد تكوين هذه الشركة الجديدة، وركز الاجتماع على مشاركة الشركات الأجنبية وهي شركة أرياب للتعدين ووشركة «لامشا» الاسترالية وشركة ساحل العاج، وهذه الشركات تشارك في الاجتماعات سنوياً برئاسة قيادات هذه الشركات التي تتمثل في مديرها العام ونائب المدير والمدير المالي للتباحث والتفاكر حول كيفية تجويد الأداء وزيادة الإنتاج وتفادي المخاطر المختلفة وبناء القدرات والحفاظ على البيئة والتنمية الاجتماعية المستدامة، مع التركيز على تقليل التكلفة وزيادة أسعار مدخلات الإنتاج مثل الوقود والأسمنت وكذلك انخفاض أسعار الذهب، بالإضافة إلى محاور أساسية أهمها نتائج الأداء العام لعام 2013م المفصل في الاستكشاف، وتقييم الإحداثيات والبحث والتنقيب والأداء في المناجم وحجم الإنتاج والأداء في الكسارات وحجم التشوين في الخام والمعامل والاستخلاص والإنتاج، وأهم المحاور هي الصحة المهنية والسلامة والحفاظ على البيئة، ومحاور الأداء العام لعام2013م هي التنمية الاجتماعية المستدامة في المنطقة، وتدريب الكادر المحلي، وقيام أدوار محلية كبرى لتقليل التكلفة، بالإضافة إلى تقييم العمل هذا العام الذي صاحبته تحديات كبيرة. وكانت هناك زيادات كبيرة طارئة في الوقود والاسمنت مما زاد تكلفة الإنتاج. وتم النقاش حول المخاطر ومعالجتها، أما الموضوع الأساس الذي نوقش مما يخص التعدين أن أرياب للتعدين شركة رائدة في السودان وتقود العمل وتعمل في مجال التعدين بقوة وعمل علمي مؤسس كبير تشارك فيه الدولة بنصيب الأسد «56%» وتوليه اهتماماً كبيراً، حيث زادت استكشافات الذهب في موقعين أساسيين هما دورديب وأرياب في مساحة لا تقل عن «40» الف كيلومتر مربع. وفي هذا البحث استخدمت تقنيات حديثة والجيوفيزيائية عن طريق الجو، وهناك خطة لعام 2014م وهي مواصلة لعام 2013م لبناء أو تحديد أوليات أو ميزانية لعام 2014م أولاً عن الذهب وثانياً الاستكشاف عن النحاس الذي يوجد بطريقة كبيرة في هذه المنطقة، بالإضافة إلى مواقع واعدة بهذه المناطق، والتركيز على أعمال الدرع العربي النوبي، والبحث عن أعمال جديدة وإنشاء مشروعات جديدة للتعدين، بالإضافة إلى مراحل جديدة، كما تم النقاش حول مشروعات مستقبلية وما تم انجازه في الماضي وما يتم انجازه في عام 2014م بالإضافة الى الأعمال الجديدة الذي ادخلها نجيب سوسيرس وأنجز الكثير منها، كما اكتملت بعض الدراسات الفنية لمشروعات جديدة سترى النور قريباً، وتم شراء بعض الآليات، مع إنشاء محطة مياه جديدة وبناء محطات كهرباء جديدة لتساعد العاملين، وهناك مشروعات جديدة في العام الحالي بهيا، كما توجد شركات ضخمة ستعمل مستقبلاً في مجال النحاس، بالإضافة إلى خامات جديدة في «12» موقعاً تحتاج للبحث والتنقيب، وهناك الكثير من المواقع في انتظار الشركة، وكان السمنار ناجحاً بكل المقاييس، بالإضافة إلى إعداد دراسات جيدة في هذا المجال تساعد في ضخ معادن جديدة، وانعقدت ورشة في إطار الصحة والسلام ومخاطر المناجم وتفاديها واستخدام نظام أمثل وحديث. وتعبر شركة أرياب للتعدين من الشركات الرائدة في مجال التعدين، حيث بدأ العمل فيها باعتبارها مشروعاً تعاونياً مشتركاً بين حكومة السودان ممثلة في الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية والحكومة الفرنسية في إطار البحث عن المعادن ومصادر المياه في المناطق الريفية في منطقة جبال البحر الأحمر عام 1986م، وعند اكتشاف الذهب تم تكثيف العمل لتقييم الخام ثم عمل دراسة الجدوى التي أوصت بتكوين وقيام الشركة في دسيمبر 1991م، ويملك السودان النصيب الأكبر في الشركة بنسبة 56%، وبدأت الشركة في إنتاج الذهب، وتعتبر كبرى الشركات في هذا المجال.
أكثر من 370 طناً احتياطي شركات الذهب
نشر في شبكة الشروق يوم 30 - 09 - 2013

بلغ احتياطي الذهب المؤكد للشركات العاملة في إنتاج الذهب بالبلاد 374.103 طن، فيما يبلغ الاحتياطي المتوقع للشركات نفسها 700 طن. وأوضحت ورقة عمل قُدمت بورشة مساهمة وزارة المعادن في الاقتصاد الوطني، مساهمة المعادن في الناتج المحلي الإجمالي.
ويبلغ احتياطي شركة أرياب للتعدين المحدودة المؤكد180 طناً. وشركة مانوب (مناجم)96 طنا وشركة أم درمان المحدودة (رضا) سبعة أطنان.
فيما بلغ شركة صحاري 4.2 طن، شركة الحجاجية 6.5 طن، شركة مهوقني 4.59طن، شركة دلقو37.2 طن، شركة النواتي 5.758 طن شركة أوراشاب 7.5 طن، شركة آيات لخدمات البترول 5.555 طن، وشركة إنسان، ويكفس ستة أطنان، شركة هواكان حمادي 13.8 طن.
وذكرت الورقة أن نصيب الحكومة السودانية من الاحتياطي المؤكد لهذه الشركات يبلغ26.187 طن، مشيرة إلى أن ذلك يؤكد مساهمة قطاع التعدبن في الناتج القومي.


رجل أعمال مصري يشتري(40%) من اسهم شركة أرياب للتعدين
نشر في المركز السوداني للخدمات الصحفية يوم 20 - 09 - 2012

أعلنت وزارة المعادن عن حصول رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس على أسهم الحكومة الفرنسية في شركة أرياب للتعدين ليصبح الشريك الأول للحكومة السودانية عقب شرائه ل(40%) من أسهم الشركة.
وقال وزير المعادن الأستاذ كمال عبد اللطيف خلال لقائه أمس برجل الأعمال نجيب ساويرس الذي وصل البلاد في زيارة خاطفة للمشاركة في افتتاح مصفاة الذهب السودانية أن رجل الأعمال المصري استطاع شراء أسهم في شركة أرياب للتعدين ليصبح الشريك الوحيد مع الحكومة السودانية في شركة أرياب بأسهم وصلت نسبتها إلى (40%).
وأضاف عبد اللطيف أنه تباحث مع ساويرس خطط تطوير وتحديث العمل في قطاع التعدين وفي شركة أرياب لزيادة الإنتاج.
وبشر أن هناك مشاريع مشتركة بين الجانبين سترى النور قريباً بعد أن أبدى ساويرس استعداده التام للعمل مع وزارة المعادن لتطوير العمل في هذا القطاع، وكشف الوزير عن اتفاقهم على خطة لتطوير كثير من الأعمال التعدينية.
من جهته كشف رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس عن قيامهم بإنشاء شركة (لامنشيا) والخاصة بالعمل في قطاع التعدين في كل مناطق السودان بعد أن أصبح الشريك الأول في شركة أرياب السودانية للتعدين، بجانب فتح العمل في العديد من المجالات التعدينة الأخرى غير العمل في التعدين عن الذهب.




أيلولة شركة أرياب للتعدين للحكومة السودانية
شبكة الشروق
الثلاثاء, 14 أبريل 2015 21:44
وقّع وزير المعادن السوداني، حمد محمد محمد صادق الكاروري، على عقد شراء نصيب شركة كمنور في شركة أرياب للتعدين، لمصلحة حكومة السودان، وتبلغ الأسهم المشتراة من كمنور 44% لتصبح شركة أرياب سودانية بنسبة 100%.

ووقع عن شركة كمنور ممثلها عادل عدوي، بحضور وزير وزارة مجلس الوزراء، أحمد سعد عمر، ووزراء القطاع الاقتصادي .

وتبلغ الأسهم المشتراة من شركة كمنور 44%، وأسهم حكومة السودان 56%، لتصبح شركة أرياب سودانية بنسبة 100%.

وقال الكاروري، إن إنتاج الشركة بلغ حتى نهاية العام 2014م 79 طناً من الذهب، نصيب السودان من الأرباح 221 مليون دولار، وأن هذا العام وحسب ما وضع لها من خطة للثلاثة أشهر الأولى تم تنفيذها بنسبة تزيد على 100%، بكمية بلغت 491 كيلو جراماً، وأن المخطط له حتى نهاية العام طن ونصف الطن من الذهب .

وبشّر الكاروري بوجود كميات كبيرة من الذهب والنحاس والمعادن الأخرى، في موقعين من جملة 10 مواقع تحتوي على 140 طناً من الذهب، ومليون و300 ألف طن من النحاس، و700 ألف طن من الزنك، و3 آلاف طن من الفضة، كاحتياطيات بقيمة 17 مليار دولار.

من جانبه، وصف ممثل الشركة عمر عدوي، الشراكة السابقة بالمثمرة، معرباً عن أمله في استكمال التعاون في مجالات استثمارية أخرى في المستقبل إلى جانب التعدين.



التعدين العشوائى فى السودان واثاره المدمرة
نشر في منتديات دلقو المحس – 19 نوفمبر 2013
الدكتور تاج الدين سيد احمد

عرف الانسان التعدين البدائى منذ العصور القديمة وبقيت اثاره فى شكل حفر ومنازل وحجارة الطحن فى اماكن التعدين.فى السودان تنتشر هذه الاثار فى مناطق كثيرة خاصة فى الصحراء النوبى حيث عرف الانسان الاول تعدين الذهب بكميات كبيرة والى اعماق تصل الى ثلاثون مترا.استمر التعدين البدائى للذهب فى مناطق كثيرة مثل الكرمك والجنوب وجبيت المعادن بصورة محددة يقوم به اهل المنطقة حتى تم اكتشاف الذهب فى ولاية نهر النيل بمنطقة العبيدية فى عام 1998.صارت المنطقة قبلة للحالمين بالثراء السريع من كل مناطق السودان وقامت مدن عشوائية فى ولايتى نهر النيل والبحر الاحمر تضم الالاف من الشباب من كل اقاليم السودان.فى عام 2009 ظهر فجاة جهاز الكشف عن المعادن فى السودان والمعروف عالميا منذ عشرات السنين ولعب دورا اساسيا فى جذب الالاف من كل الاعمار والتخصصات الذين باعوا ممتلكتهم لاقتناء الجهاز السحرى الذى سوف يجلب الثراء لهم حتى وصل سعر الجهاز الى اكثر من ثلاثون الف دولار وسعره لا يتعدى االفين دولار.اصابت حمى الذهب االجميع من عامة الشعب والمهنيين والمسؤؤلين وانطلق الالاف يجوبون الصحارى باجهزتهم بحثا عن الذهب دون ادنى مبالاة للقوانيين مستعمليين الاليات الثقيلة فى كشف الصخور حتى وصلوا الى الاثار القديمة والقبور ووجدوا التشجيع من المسؤوليين المحليين الذين فرضوا الرسوم والجبايات على كل نشاط متعلق بالتعدين العشوائى وشرعوا فى تقنبن هذا النوع من التعدين تحت مسميات كثيرة تارة بانه سطحى وتارة بفتح ابواب دخل للمواطنيين.هذه الحمى اعمت المسؤوليين من تحمل مسؤولياتهم فى ايقاف هذا النشاط المدمر ووقعوا تحت تاثير مافيا التعدين العشوائى التى تتكون من التنفيذيين المحليين واعيان المناطق وصاغة سوق الذهب الذين حاصروا المسؤولين والاجهزة المختصة بتقنين التعدين العشوائى.
لقد اقام جهاز الامن الوطنى سمنارا لمناقشة اثار التعدين العشوائى وقدمت فيه اوراق توضح الاثار المدمرة له وايضا نشرت مقالات فى الصحف وقدمت مزكرات للجهات المختصة بوقف هذا النشاط ولكن تحت تاثير لوبى التعدين العشوائى نشط المنادون بتقنينه فقام وزير المعادن بزيارة لمناطق التعدين العشوائى يومى الاحد والاثنين الموافق 25 و26 يوليو 2010 ليدشن مرحلة التقنين وخلال زيارته صرح بان دخل التعدين العشوائى فى ميزانية الدولة من 30 الى 40 مليون دولار .وانه يستوعب الالاف وخلال زيارته لمنطقة العبيدية مع المسؤوليين المحليين والاعيان طمان العامليين فى هذا المجال بانه سوف يساندهم ويقنن نشاطهم ليمارسوه بكل حرية.
لا شك ان الوزير وقع تحت تاثير لوبى التعدين العشوائى ولم يلتفت الى تقارير اجهزة الامن المحلية التى قدمت له تقريرا متكاملا عن الاثار الضارة وعن ضحايا هذا النشاط الذى وصل الى سبعون شخص وسوف يصل الى اضعافه بعد تقنينه .
ان للتعدين العشوائى اثارا سالبة كثيرة مدمرة للدولة وللمجتمع المحلى والبيئة وان كل من يدعى ان هنالك اثارا ايجابية لم يرى هذا النشاط عن قرب ليرى الاثار المدمرة .ان كل من يراقب هذا النشاط عن قرب سوف يرى هذه الاثار المدمرة للبيئة والمجتمع والانسان ولوحدة الوطن. وهذه الاثار هى:-
الثروة ووحدة الوطن
ان وحدة الوطن تعتمد على ملكية الدولة للثروات القومية مثل البترول والمعادن والطاقة والمشاريع الاقتصادية الكبيرة مثل السكر ومشروع الجزيرة والرهد وكهرباء الروصيرص ومروى حيث لا تستطيع اى حكومة مركزية من ادارة الدولة دون تملك الثروات القومية والتى يتم توزيعها للاقاليم تحت اشرافها وحسب حوجة كل اقليم مع السماح للاقاليم بادارة بعض المشاريع الصغيرة حسب نوع الحكم.السودان يمر فى هذه الفترة بمرحلة حرجة حيث تطالب الاقاليم بالتحكم فى ثرواتها والمزيد من ثروات الاقاليم الاخرى بحجة انها كانت مهمشة واقل تطورا.وايضا هنالك دعوات جهوية وقبلية داخل الاقليم تطالب بحقها فى التحكم فى الثروات التى تظهر فى منطقتها . فى كل دول العالم تعتبر الثروات المعدنية ملك للدولة وتشرف على تطويرها هيئة حكومية تحت مسمى واحد –هيئة المساحة الجيلوجية- تتطابق فى اسمها وقوانينها وواجبتها.ان السماح للولايات فى التحكم فى التعدين والحصول على الرسوم على الانشطة المتعلقة به سوف تشجع الاقاليم الاخرى لوضع يدها على اى ثروة قومية فى المنطقة مثل البترول والمعادن الاخرى حيث ان الثروات تتوزع فى كل الاقاليم.النشاط التعدينى لا يشمل الذهب وحده فهنالك التعدين العشوائى للكروم فى جبال الانقسنا والجبص والجير الابيض فى البحر الاحمر.مع ظهور التعدين العشوائى صارت كل قبيلة تدعى ملكيتها للارض واحقيتها فى الاستفادة من الثروات حتى ولو كانت بالطرق البدائية وتمنع من ممارسة النشاط التعدينى حتى للشركات الوطنية والعالمية التى تحمل تراخيص من الحكومة باستعمال القوة كما هو فى ولاية نهر النيل حيث تم منع شركة مناجم المغربية من العمل فى مربع الشريك (مربع 24) بالقوة وحتى الان وبعد مرور عامين على حصولها على تصديق من الحكومة لم تتمكن من اخذ الموافقة من السلطات المحلية.هنالك ايضا ولايات لايسمح زعماء القبائل فيها للمواطنين من خارج المنطقة من الدخول اليها ولن تسمح للشركات العمل فيها.تقنين النشاط سوف يشجع السلطات المحلية وزعماء القبائل والعشائر من الاستيلاء على ثروات البلد القومية.

اعاقة تطور التعدين ودوره فى التنمية
يلعب التعدين دورا اساسيا فى تقدم اى مجتمع منذ الثورة الصناعية فى القرن السابع عشر فى اوربا وكان الهدف الاساسى لاستعمار افريقيا هو جلب المعادن الى اوربا.لقد تطور التعدين فى جميع انحاء العالم وزادت الحوجة بظهور دول اخرى فى اسيا لا تملك الثروات المعدنية.وحتى لا تدمر البيئة بسوء استغلال المعادن ظهرت قوانين متشددة لحفظ البيئة وسلامة العامليين حتى صارت هنالك مناجم تدار اليا لدرء الاخطار.فى السودان قامت مشاريع تعدينية كبيرة لشركات وطنية وعالمية مثل ارياب ورضا وهواكان والتعدين المتقدم ودخلت شركات وطنية وعالمية اخرى فى مجال الاستثمار فى التعدين.فى هذه الفترة ظهر التعدين العشوائى واصبح عائقا لتطور التعدين الحديث وذلك بخلق مشاكل للعامليين وتعريضهم للاخطار ومنعهم من العمل والتعدى على اجهزة الامن وقتلهم. هذه المشاكل سوف تتضاعف بعد تقنين التعدين العشوائى لتصل الى حد الابتزاز للشركات والعاملين فيها كما هى اليوم مع شركة هواكان التى تدفع الاتاوات للاعيان لتفادى المشاكل. مثل هذه المشاكل سوف تعوق تطور التعدين الحديث فى البلاد ولعب دوره فى زيادة الدخل القومى.

طمس المعالم الجيلوجية
يعتمد التعدين العشوائى على استخراج الصخور من باطن الارض ونقلها الى المعسكرات للطحن والغسل بالماء.هؤلاء يعتمدون على الصخور الغنية ولهذا تنتشر حفرياتهم ونفاياتهم على مساحات كبيرة على سطح الارض بشكل عشوائى مما يطمس المعالم الجيلوجية ويصعب اجراء الدراسات العلمية بالمنطقة.ايضا لا يمكن التكهن للاعماق التى وصلت اليها حفرياتهم حيث انها غير منتظمة.

المشاكل البيئية
فى عالم اليوم تلعب البيئة وصحة المجتمع دورا محوريا ولا يسمح باقامة اى مشروع الا بعد اجراء دراسات بيئية مفصلة تحت اشراف هيئات متخصصة.لقد تم منع استعمال الزئبق فى استخلاص الذهب منذ وقت طويل واصدرت الدول قوانين صارمة حتى ان بلدا مثل سويسرا منعت صناعته وذلك لمضار غاز الزئبق.هذه المادة السامة يتداولها العاملون فى التعدين العشوائى ببساطة شديدة حتى وصلت بهم الجراة الى استعمالها على نهر النيل وداخل المزارع والاحياء.تنتشر االمقاهى والمطاعم بجانب امكن استخلاص الذهب بالزئبق فى جميع معسكرات التعدين العشوائى.
من قوانين التعدين المعروفة مسؤولية الشركات من جميع الحفريات والنفايات على سطح الارض وتتحمل مسؤولية قانونية فى حالة حدوث اى حوادث للمواطنيين فى المنطقة.اليوم تجد الحفريات والنفايات تغطى الوديان والسهول لتصبح مصيدة للرعاة والعابرين.صار العاملون فى التعدين العشوائى يستعملون الاليات الثقيلة لكشف الصخور دون ادنى مبالاة وبصورة عشوائية.

صحة المجتمع وسلامته
يتوافد الى معسكرات التعدين العشوائى فئات من كل الاعمار و من كل الاقاليم حيث تجد الاطفال والشباب وكبار السن يتكدسون فى معسكرات تنقصها ادنى مقومات الحياة من ماء وحمامات يمارسون كل الانشطة الانسانية فى العراء.تجد اكوام النفايات وبقايا الذبائح تنتشر حول المعسكر مما يعرضهم ويعرض المجتمع من حولهم لانتشار الامراض والاوبئة.ظهور اى مرض معدى فى المعسكر سوف يعرض سكان الاحياء المجاورة الى اخطار.
يضم المعسكرات المنفلتين امنيا واخلاقيا وهؤلاء يمارسة انشطهم فى بيع المخدرات والانشطة غير الاخلاقية بسهولة وبجراة دون خوف من رقيب.مثل هذه الممارسات واختلاطهم بالمجتمع من حولهم ادى الى احتجاج المواطنيين والطلب الى ابعاد هذه المعسكرات الى داخل الصحراء.

الفساد المالى لاجهزة الحكم المحلى
وجدت اجهزة الحكم المحلى فى اماكن التعدين العشوائى مصدرا للدخل دون اى اعباء ولهذا نشطت فى فرض الرسوم والجبايات وتحصيلها بايصالات مزورة من كل الانشطة المتعلقة بالتعدين العشوائى. ملالين الجنيهات شهريا تحصل بطرق غير شرعية و تدخل فى جيوب المسؤوليين المحليين دون تقديم اى خدمات لهذه المعسكرات.
تعتبر المدن التى تنتشر فيها التعدين العشوائى من اقذر المناطق حيث تنتشر النفايات وبقايا الذبائح حول المطاعم والمقاهى لتكون بؤرة لتوالد الذباب ومراتع للحيوانات الضالة ولقضاء الحاجة.

التهريب وتخريب الاقتصاد الوطنى
يتحدث المطالبون بتقنين التعدين العشوائى عن الانتاج الكبير للذهب بالطرق العشوائية مقارنة بالتعدين المنظم حيث يصل الى 30 الى 40 كيلوجرام ذهب يوميا كما صرح وزير المعادن.ولكن لم يتحدث احد اين يذهب هذا الانتاج وباى الطرق يدخل الى السوق. تتحصل الحكومة على 7% من انتاج الذهب كعوائد جليلة غير الضرائب ونصيبها من الانتاج فى حالة التعدين المنظم. وتفقد اكثر من الفين كيلو جرام ذهب من التعدين العشوائى.يمارس بيع وشراء الذهب فى هذه المعسكرات بطرق عشوائية يلعب فيه مندوبى الصاغة الدور الاساسى ويهرب الانتاج الى االخارج باشكال مختلفة.

البديل لهذا النشاط
وقف التعدين العشوائى وقفل معسكراته من اسهل الامور لان العاملين فى هذا المجال يعرفون انهم يمارسون عملا مخالفا للقانون ويعرضون انفسهم للمخاطر دون اى مقابل يزكر.المستفيدون من هذا النشاط من اعيان المناطق والمسؤوليين فى الاجهزة المحلية هم الذين يمارسون الضغط على المسؤولين فى الحكومة المركزية لاستمرار هذا النشاط من اجل الرسوم والجبايات التى تدخل جيوبهم وليست خزائن الدولة .
تم اغلاق جميع معسكرات التعدين العشوائى فى ولاية البحر الاحمر فى يوم واحد ولولا تشجيع المسؤوليين المحليين فى العبيدية للعائدين من هذه المعسكرات لتم وقف التعدين العشوائى فى البلاد ومنعه من الانتشار بالصورة المكثفة حاليا حيث انتشر فى جميع ولايات السودان التى يوجد فيها الذهب.هذا الانتشار سوف يؤدى الى وقف التعدين المنظم وتخلف التعدين فى السودان.

السودان غنى بالمعادن خاصة الذهب ويمكن ان يلعب التعدين دورا اساسيا فى الاقتصاد القومى وفى تنمية الاقاليم اذا تم استغلاله بالطرق العلمية الحديثة وتشجيع الاستثمار للشركات الوطنية والاجنبية.
اما الحديث عن وجود التعدين الاهلى فى البلاد الاخرى والاستفادة من تجاربها فهو لتبرير التقنين العشوائى فى البلاد.فى جميع انحاء العالم يمارس سكان المناطق التى توجد بها معادن يمكن استغلاله يدويا او عن طريق شركات عائلية التعدين تحت اشراف الدولة دون اعاقة للتعدين الحديث.فى اوربا وامريكا توجد شركات عائلية وفردية تمارس تعدين الذهب والفحم تحت اشراف الدولة ويدفعون الرسوم بطرق قانونية دون اعاقة لاى نشاط تعدينى منظم.اما فى افريقيا فيمارس السكان المحليون التعدين فى مناطقهم بصورة محدودة وتحاول دولها والمنظمات العالمية فى مساعدتهم لتبديل المهنة باخرى مجزية او ممارستها بسلامة .مثل هذه المنظمات تساعد السكان فى الكرمك وجنوب النيل الازرق فى استخلاص الذهب بطرق امنة.فهذا النشاط المحلى يختلف كثيرا عن التعدين العشوائى الذى يمارس فى ولاية نهر النيل والبحر الاحمر والشمالية والذى سوف يمتد الى كردفان ودارفور.هذه تسمى حمى الذهب التى تصيب الاوطان فتتحطم بايدى ابنائها جريا وراء السراب.
لكى تستفيد الاقاليم من ثرواتها ويشعر بها مواطنى المنطقة على الدولة :-
- تخصيص نسبة من نصيبها من الدخل للاقليم
- اعطاء الاولية لابناء المنطقة فى التعيين
- تعيين ممثل للحكم المحلى فى مجلس الادارة
- تخصيص نسبة من الارباح لتنمية المنطقة
- تشجيع قيام شركات صغيرة لممارسة النشاط التعدينى ودعمها ماليا خاصة فى المناطق التى لا توجد فيها احتياطيات كبيرة والتى تتنازل عنها الشركات
- تشجيع الشركات فى اعادة الاستثمار لارباحها فى مجالات التنمية

التعدين التقليدي بين ايجابيات مكافحة الفقر وسلبيات التلوث البيئ
الخرطوم-24-8-2014-(سونا)
تقرير علوية الخليفة.

السودان من أكبر الأقطار الأفريقية مساحة تتنوع تكويناته الجيولوجية وتتداخل وتمتد جغرافيا إلى دول الجوار. هذه البنية الجيولوجية والتركيبية المتنوعة تمخضت عن إمكانات معدنية ضخمة منها المكتشف المستغل ومنها ما هو مكتشف قيد الاستغلال وما هو متوقع مما جعل السودان قبلة للمستثمرين من مختلف أنحاء العالم على الرغم من الأوضاع العالمية الراهنة.
تأثر السودان بنطاقات بنيوية إقليمية ذات أهمية، ترسب من خلالها العديد من المعادن، تحتوي هذه الاتجاهات البنيوية، علي مؤشرات لاحتمالات معدنية عديدة واعدة . هذا وتتنوع الرواسب المعدنية حسب الصخور المضيفة لها فمثلا تتركز خامات المعادن الفلزية النفيسة والأساسية في صخور معقد الأساس وتتركز المعادن الصناعية قي صخور الغطاء الرسوبي. ويحتوي السودان أيضاً علي أهمَ الصخور الصناعية وهي صخور التلك والحجر الكلسي الكاولين.كما تنتشر في السودان الرواسب البازلتية التي قد تحتوي في مناطق التغيير علي البنتونايت أو البرليت أو الزيوليت.
التعدين التقليدي في السوادان يعتبر من اهم انواع التعدين ويعود تاريخه لمملكة مروي وممالك النوبة مند الاف السنين وتقول المصادر التاريخية ان تعدين الذهب كان احد اسباب الحملات الاستعمارية علي الوطن واطماع الانجليزوالمصريين.
وتاريخيا عرف تعدين الذهب مند عهد الممالك الفرعونية في القرن الثالث قبل الميلاد وتوالت وتيرة النشاط مرورا بعهد ممالك نبتة وكوش ونشاط قبائل البجا والعرب والمهاجرين والنوبيين واستمر كذلك حتي حملة الخديوي محمد علي لجمع معدن الذهب من جبال بني شنقول ومناطق اخري في صحراء العتمور وغرب جبال البحر الاحمر.
ودخلت الالات الحديثة لتعدين الذهب عام 1965 بواسطة شركات اجنبية ووطنية ومن اهم المناجم المعروف في دلك الوقت منجم ام نباري بولاية نهر النيل وابو دويم وجبيت المعادن في ولاية البحر الاحمر ولكنها توقفت بسبب انخفاض اسعار الذهب
شهدت الاعوام الماضية انتعاش للتعدين التقليدي للذهب في كل ولايات السودان حيث يوجد اكثر من 81 موقع يتم من خلاله انتاج اكثر من 90% من انتاج السودان من الذهب فيما يبلغ عدد العاملين بالتعدين التقليدي والمهن المصاحبة له حوالي 5 مليون ممايرفع عدد المتاثرين به الي 11مليون شخص خاصة بعد الضائقة الاقتصادية علي المواطنين بعد انفصال جنوب السودان وايقاف عائدات البترول التي كانت تمثل 50%من الدخل القومي الشئ الدي اثر سلبا علي المواطن وجعله يبحث عن مصادر دخل جديد . ويقدر العاملين في التعدين الاهلي عن الذهب حاليا بحوالي مليون مواطن بثقافات متنوعةومستويات تعليمية متفاوتة علي راسهم خريجي الجامعات مما ادي لتراجع الانتاج في بعض النشاطات الانتاجية ولكنه في نفس الوقت احدث تغير ايجابي في مستوي المعيشة والحياة الاجتماعية لعدد من الاسر السودانية خاصة في القري والارياف ولكن بالرغم من الايجابيات كانت هنالك آثار سالبة للتعدين التقليدي في النواحي الصحية والبيئية علي راسها استخدام المعدنيين التقليدين لمادة الزئبق السامة في استخلاص الذهب.
سياسة الدولة تجاه التعدين تصب في الاستغلال الاقتصادي للموارد المعدنية من اجل توسيع قاعدة الدخل القومي وتنويع الصادرات تمشيا مع اهداف الخطة الاستراتيجية القومية الشاملة والبرنامج الثلاثي للاصلاح الاقتصادي وقد ادخل الذهب من ضمن الموارد الاقتصادية الهامة للدولة مند العام 2012وحدد بنك السودان المركزي كمشتري للذهب ووضع السياسات وتم التخطيط لشراء 50 طن من الذهب وتحقق ذلك فعليا بشراء البنك 700.34 طن في 2012 وفي عام 2013 تم شراء 22 طن وتدافع المواطنون علي تنقيب الذهب سعيا نحو الثراء السريع باي شكل من الاشكال الشئ الذي ادي لافراز العديد من المظاهر السالبة التي اصبحت تهدد المجتمع.
كل هده الاسباب جعلت وزارة المعادن تحشد الطاقات من الجهات دات الصلة بالتعدين التقليدي في المركز والولايات في موتمر التعدين التقليدي الدي عقد مؤخرا بقاعة الصداقة تحت شعار (تقنين -تطوير -وإنتاج) وبرعاية واشراف النائب الاول لرئيس الجمهورية بكري حسن صالح الذي أكد ضرورة التنسيق بين المركز والولايات لمجابهة التحديات وتجاوز السلبيات التي تواجه التعدين الأهلي والعمل علي تحقيق الأهداف المرجوة منه حتى يستطيع الإسهام بفاعلية من اجل النهوض بالاقتصاد القومي ووجه وزارة المعادن باستنهاض العاملين بها الدفع عجلة الإنتاج ، مؤكدا الإلتزام بتنفيذ التوصيات التي يخرج بها المؤتمر خاصة وأن الدولة تضع الشأن الاقتصادي ضمن اولوياتها للنهوض بالتنمية ، مشيرا في هذا الصدد بالإهتمام بقطاع التعدين لدوره الايجابي في بناء الأمة .
واكد النائب الأول ضرورة تفجير الطاقات والعمل علي استخراج المعادن الكامنة في الأرض وتوظيفها باعتبارها واجبا وطنيا ، معددا الميزات التي حققها التعدين الأهلي في التقليل من حدة الفقر ومكافحة العطالة باستيعابه أعدادا كبيرة من الشباب خاصة في القري والريف مما انعكس ايجابا علي مستوي المعيشة لأسرهم .
د.احمد محمد صادق الكاروري وزير المعاد ن اشار للدور الفاعل لقطاع التعدين ومساهمته في تقوية ونهوض الاقتصاد القومي بجانب توفير فرص عمل لأكثر من مليون عامل ومساهمته في انتاج 90%من الذهب السوداني بانتشاره في كل ولايات السودان .
ودعا لتضافر الجهود بين الجهات ذات الصلة مع الوزارة لمجابهة تحديات التعدين التقليدي خاصة بعد دخول شركات استثمارية عالمية للاستثمار في قطاع التعدين مؤكدا ضرورة احداث نقلة نوعية في قطاع التعدين التقليدي والحد من الآثار السالبة المصاحبة له .
من جانبه قال د. راشد احمد محمد حسين وكيل وزارة المعادن ان التعدين الأهلي اصبح واقعاً ظهرت آثاره الايجابية في المجتمع السوداني خاصة في رفع مستوى المعيشة والحد من البطالة في القرى والريف والولايات كاشفا عن وجود اكثر من 800 موقع للتنقيب عن الذهب منتشرة في كل بقاع السودان .
ودعا لأهمية استصحاب تجارب الدول الاخرى والاستفادة منها لمعالجة السلبيات خاصة وان البلاد تواجه بمقاطعة اقتصادية تتطلب تضافر جهود الجميع للخروج بتوصيات تعمل علي وضع اللبنات الاولى عبر التداول العلمي وصولا لرؤية واضحة وطموحة لتطوير التعدين التقليدي.
واشارت الجيلوجية رقية حسن بدر للاثر الاجتماعي للتعدين التقليدي مركزة علي عمالة الاطفال المحظورة وفقا للقوانين الدولية لمخاطرها علي صحة الطفل جراء العمل الشاق بمناطق التعدين مشيرة لتربع ولاية نهر النيل علي راس القائمة في عمالة الاطفال وفقا لمعلومات المجلس القومي للطفولةالشئ الدي يهدد استقرار العملية التعلمية بتسريب مئات التلاميد من المدارس كما اشارت للاثر السلبي للتعدين علي قطاعي الزراعة والرعي حيث جذبت مناطق التعدين التقليدي العديد من الرعاة والمزراعين اضافة للتعدي الدي حصل للمراعي الطبيعية في مناطق البطانة وغيرها من قبل المعدنيين وهناك معلومة تقول ان مراعي البطانة وزعت علي 16 شركة تعدين كما اشارت للمخاطر المهنية التي يتعرض لهاالمعدن التقليدي من النواحي الصحية والبيئة من تلوث الهواء ومصادر المياه وتدمير التربة والغطا ء النباتي والغابات اضافة للمخاطر المهنية للعاملين بسبب عملهم في مناطق غير مهيأة للعمل ولاتتوفر فيها ابسط متطلبات السلامة.
اما الاثر الايجابي للتعدين التقليدي علي المجتمع ينحصر في احداث حراك اقتصادي واجتماعي حيث عمل علي احياء اسواق اصابها الركود وزيادة مستوي دخل الفرد والاسهام في استقرار سعر الصرف واحياء المدن والمجتمعات والبنية التحتية ووسائل المواصلات وشق الطرق كما ازدهرت بعض المهن الجديده التي تصاحب عمليات التعدين عن الذهب مما وفر فرص عمل وقلل من البطالة.
وتاتي اهمية التعدين التقليدي في الاقتصاد باعتباره من القطاعات ذات الموارد المالية الضخمة اذ ان انتاج الذهب التقليدي يمثل تنوعا حقيقيا وقيمة مضافة للاقتصاد ويؤكد التزام القطاع بماورد في البرنامج الثلاثي للاستقرار الاقتصادي من 2012-2014 الذي ركز علي سلعة الذهب من بين ثمانية سلع لزيادة عائدات الصادرات السودانية وقد بلغت صادرات الذهب عام 2012 2.15 مليار دولار بنسبة 69.3 %من اجمالي الصادرات غير البترولية ونسبة 64%من اجمالي الصادرات الكلية. ويتضح جلياان التعدين التقليدي بشكل عام و الذهب يشكل خاص بدا يسهم في حصيلة الصادر بشكل ملحوظ مما ادي بدوره لاستقرار سعر الصرف وقد قام بنك السودان المركزي بشراء كميات من الذهب المنتج وتصديره والحصول علي عائداته من العملات الصعبة لتغطية احتياجات البلاد.


حكاوى الدهب فى السودان بين الواقع والخيال
الأربعاء 2 يونيو - 2:53
القادمون من مناطق التعدين العشوائي للذهب بشمال البلاد يروون حكايات غريبة عن عثور بعضهم على قطع أثرية موغلة في القدم لا تقدر بثمن، حيث عثر أحد «الدهابة» كما يطلقون عليهم بالمنطقة على جمل من الذهب، وآخر عثر عن «ختم ذهبي»، والحكايات التي تروى كثيرة بالعثور على قطع ذهبية أو غيرها.. وللأسف لا يتم تبليغ هيئة الآثار القومية بل انها تباع بابخس الاسعار رغم قيمتها الاثرية التي لا تقدر بثمن لكنه «هوس الذهب» الذي وصل باحد المواطنين ان قام بلعق قطعة معدنية لاختبارها اذا كانت ذهبا ام لا، واتضح انها قذيفة «دانة» قديمة كانت مدفونة تحت الرمال، فتورم لسانه بدرجة مخيفة واخذ يستفرغ طيلة اليوم من آثارها السامة.
وهناك أقاويل كثيرة تشير الى قيام بعض الأشخاص باقتحام القبور الاثرية القديمة بالشمالية ليس للبحث عن الذهب، بل «الزئبق» الذي يستخدم في فصل الذهب عن الصخور، وهو باهظ الثمن.
سرقة الآثار والعبث بها اعتداء على التاريخ، وطمس للحضارة وعلى الجهات الرسمية المختصة، ايقاف العبث بآثارنا.
لقي (10) أشخاص مصرعهم إختناقاً في بئر تعدين عشوائي للذهب بمنطقة (قبقبَة) بمحلية أبوحمد، فيما هرعت شرطة ولاية نهر النيل إلى مكان الحادث واتخذت الإجراءات اللازمة.
وقال اللواء عادل خوجلي الجاك مدير شرطة ولاية نهر النيل حسب الشرطة، إن الحادث وقع نتيجة للتنقيب العشوائي بآبار الذهب، وأشار إلى أن المتوفين قاموا بإشعال النار في قاع البئر للمساعدة في تكسير صخرة كبيرة مما أدى الى إنبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون ونفاد غاز الأوكسجين من قاع البئر وتسبب ذلك في اختناق المتوفين، وأردف أن شرطة الولاية قامت بفتح بلاغ تحت المادة (51) إجراءات وتمكّنت من إنتشال الجثث وتسليمها لذويها بموافقة النيابة، وناشد المواطنين بأخذ الحيطة والحذر والإلتزام بالتوجيهات التي تصدر من الجهات المختصة.
آثـار إجتماعيـة
القادمون من مناطق التنقيب، يُحذِّرون من تفشي ظواهر سَالبة إرتبطت بالتعدين العشوائي نحو رواج سوق الخمور والمخدرات بصورة كبيرة عبر سوق تبريرات واهية متعلقة بتسهيل شقة وعنت العمل. كما أن قدوم أصناف كبيرة من البشر على منطقة محددة بكل موروثهم الثقافي قد يكون سبباً في خَلق توترات مع السكان المحليين، الأمر الذي يقود لصراعات واحتكاكات الله وحده يعلم الى أين يمكن أن تقود.
تداعيـات أمنية
وفي آخر إحصائية أصدرتها لجنة الأمن بولاية نهر النيل، قدرت فيها عدد الأجانب العاملين في مجال التنقيب العشوائي بنحو (1400) شخص ما يعني ضياع وتبديد ثروة قومية بأيدي الغرباء وكان أولى بها أهل الدار، وتجدر الإشارة الى أنّ بروفيسور بخاري الجعلي كان قد أشار في حوار أجرته معه «الرأي العام» أثناء ترشحه لمنصب الوالي بنهر النيل، إلى أنه سيعمل على حصر عمليات التنقيب السطحي بالولاية على أبنائها فقطومن الظواهر. الأمنية الخطيرة التي تُصاحب عمليات التعدين العشوائي، ظاهرة التهريب، ونهب الثروات التاريخية (الآثار). فالبلاد تطل على عدد من الدول دونما حَواجز طبيعية الأمر الذي يؤدي لخروج الثروات المعدنية وبالتالي التأثير على الناتج القومي الاجمالي بصورة تحدث خلخلة في اقتصاد البلاد، فَضْلاً عن توجه عدد من الشخصيات والعصابات العاملة في مجال غسل الأموال تجاه مناطق الذهب بغية تَطهير تلك الثروات المجموعة بطرق غير شرعية.
وفي غضون ذلك أدت تجمعات المنقبين غير المنظمين لتفشي ظاهرة التكتل في جماعات شبيهة بالعصابات وبدت تخرج شائعات عن إنفلاتات أمنية ناجمة عن التدافع الجشع على معدن الذهب.
وغير بعيدٍ عن الظلال السالبة التي يلقيها التنقيب العشوائي على الأمن القومي، ظهرت أحاديث خافتة عن لجوء بعض المجموعات المسلحة الخارجة على القانون والدولة للتنقيب العشوائي بغرض توفير منجم دعم مقدر للاستقواء ضد الحكومة القومية عسكريا.ً
أما النقطة الأخيرة المتعلقة بالتهديد الأمني، فمُرتبطة بتقاطع المصالح بين المنقبين وشركات التعدين، الأمر الذي قد يقود لإحتكاكات مسلحة نحو ما حدث خلال الأشهر المنصرمة بين قوة من الشرطة كانت تحرس أحد المربعات المحجوزة لصالح شركة أجنبية وعدد من الباحثين عن الذهب جراء إصرار الأخيرين على التنقيب داخل أراضي الشركة.




الذهب....الذي ذهب مع الريح...!!

08-17-2015 10:25 AM
د.هاشم حسين بابكر

ذكر لي أحد الاخوة الكرام انه ابان الأزمة الاقتصادية العالمية كان في بريطانيا
وقد قرأ في الصحف المحلية, كما سمع في الاذاعات كذلك,أن فرنسا والمانيا أقل الدول الأوربية تأثراً بالأزمة الأقتصادية العالمية , وقد لعب الذهب المستخرج من السودان الدور الرئيس في ذلك.
* لا احد يعرف حتى الآن انتاج الشركة الفرنسية التي كانت تستخرج الذهب,سوى بعض اعلانات في الصحف التي كانت تورد الانتاج في أرقام تتراوح بين الأربعين الى الستين كيلوجراما شهريآ, وحقيقة انتاج ارياب من الذهب لا يعلمها بعد الله الا الشركة الفرنسية وبعض كبار مسؤولي وزارة الطاقة التي كان علي رأسها عوض الجاز.

* دخول فرنسا والمانيا في التنقيب عن الذهب كان بسبب التعويض عن الدمار حل بالحفارة التي كانت تعمل في قناة جونقلي, فقد كان الشرط الجزائي للتوقف بسبب انعدام الأمن أو بسبب تأخير من الدولة, دفع ثمانين الف دولار في اليوم, وهذه الحفارة من أضخم الحفارات في العالم, وهذا النوع من الحفارات في العالم لا يتعدي عدده أصابع اليد الواحده, وهي من الضخامة بحيث تم شحنها في ستة قطارات,وقد استغرق تجميعها قي الموقع قرابة العام.
* وكان ذهب أرياب هو الذي استخدم كتعويض عن الخسائر التي نتجت عن التوقف, ولا زالت الحفارة إلي يومنا هذا في الموقع,والتعويض عن الخسائر ليس السودان وحده المسئول عنه, بل جنوب السودان الذي نال استقلاله بعد الانفصال شريك فيه, وهذه لم يتطرق لها أحد في المفاوضات , وتحملنا نحن كل التبعات (أصلنا جمل شيل).
* ذات يوم قرأت في نشرة سونا أن شحنة من الذهب قد اختفت في مطار زيورخ, ولم يعثر لها علي أثر, لم يرد هذا الخبر في الصحف, وتقصيت عنه في وزارة الطاقة فكانت الاجابة بأن السطو حدث بالفعل وقد دفعت شركة التأمين قيمة الذهب المسروق, وعملية كهذه لا تدفع شركات التأمين ما لا يقل عن عشرة مليون دولار هكذا دون اجراء تحقيقات مطولة, فالكمية كانت كبيرة ( 200كيلوجرام).وأغلق الملف بعد ذلك.

* واذا كان ذهب السودان قد حل ضائقة دول عظمى كألمانيا وفرنسا فكيف به في دولة كالسودان؟
* قبل أكثر من عشرين عامآ كان مخزون أمريكا من الذهب يعادل 13 ألف طن كأكبر دولة تملك مخزونأ من الذهب في العالم, ولا أعتقد ان أمريكا تملك من مخزون الذهب اليوم ما يعادل هذا الرقم. والجدير بالذكر ان ذلك الاحتياطي لم يتم استخراجه من أمريكا, فقد كانت أمريكا إبان الحرب العالمية الثانية تمد اوربا بالسلاح و الغذاء, وتتقاضي القيمة ذهبأ, حتي نفد كل مخزون اوربا من الذهب, وبعد ذلك أخذت أمريكا تقايض باللوحات الفنية والمجوهرات الأثرية ، لذلك تجد لوحات لرمبرانت وفان جوخ وغيرهم في أمريكا بأكثر مما هي في أوروبا.
* شركة أرياب ازالت ستة جبال شاهقة من الخريطة, وبعمق مائة متر, وقد أطلق أهل المنطقة عليها اسم (تورا بورا). وقد أفسدت المنطقة بالسيانيد القاتل.

* ونأتي إلي الحجم الخرافي المزعوم من مخزون الذهب في السودان, والذي تم اكتشافه ، في ما روى الرواة ، بواسطة الأقمار الاصطناعية,هل يا تري في وزارة المعادن جيولوجيون يؤمنون بالله واليوم الآخر، وأن هنالك يوم حساب وعقاب؟دومآ نطالب بأن يكون علي رأس الوزارات الفنية المتخصصون في الشأن العلمي, أو علي أقل تقدير أن يكون للوزير الجاهل مستشارون في الشأن العلمي يبصرونه بالحقائق حتي لا يصبح موضع سخرية وتندر.
*طالب السنة الأولي في الجيولوجيا يعلم تمام العلم أن المعلومات التي ترد من الأقمار الاصطناعية تعطي فقط مؤشرات لوجود المعادن, وكذلك الأمر بالنسبة للبترول, ولكنها لاتحدد كميات وقد أعطت المعلومات الواردة من الأقمار مؤشرات عن وجود نفط في السودان, وبعد ذلك بدأت عمليات الاستكشاف التي استغرقت سنوات, وقد استغرق الأمر سنين عددا, حتي تم استخراجه. ذات الأمر ينطبق علي الذهب, ألم يكبد وزير المعادن نفسه مشاق السؤال كم أخذت الشركة الفرنسية التي كانت بأرياب من الوقت كي تنتج الأربعين كىلوجرامأ الأولي؟, وهل يعرف كم طنآ تم استخراجها في السنوات التي عملتها في أرياب؟ وعلم الجيولوجيا من العلوم التي تعتمد على الأبحاث الميدانية, بعمليات الحفر واجراء الدراسات على العينات لتحديد درجة تشبع العينات بالمعدن, وبعد ذلك تحدد الجدوي الاقتصادية التي تغري بالاستثمار في التنقيب.وأضرب مثلآ ببترول بحر الشمال الذي اكتشف منذ أمد طويل ولكنه لم يستخرج نسبة للتكلفة العالية لإنتاجه الا بعد أن ارتفعت أسعار البترول للحد الذي جعل بترول بحر الشمال ذا جدوى اقتصادية, ولا أشك لحظة في أنهم من تسبب في ذلك الارتفاع لضرب الدول المنتجة وتخريب اقتصادها كما نرى الآن.
* والاعلان عن تلك الأرقام الفلكية من مخزون الذهب في مساحة لا تتعدى 300 كيلومتر مربع تعني أن الذهب يمكن رؤيته بالعين المجردة, الأمر الذي لا يحتاج إلى خبرة أجنبية , فالتعدين العشوائي ينتج ما بين 40 الى 60 طن سنويآ حسب احصائيات وزارة المعادن. وفي هذه الحال بالذات لا حاجة لنكرة اسمه يعقوب ,والاسم يدل على الأصل. فاسم ياكوف أو جاكوب يقابله بالعربية اسم يعقوب.
* أنا من المؤمنين بأن السودان بلد غني بالموارد الطبيعية, وهو من حيث الموارد يأتي في المرتبة الثانية بعد روسيا, وهذا مع وجود بروتوكول بين السودان وروسيا وأعرف شخصيآ مندوب روسيا في السودان الذي يمضي عشرين يومآ بالخرطوم وعشرين يومآ في موسكو, وهو علي اتصال

راشد فضل بابكر

عدد المساهمات : 52
نقاط : 110
تاريخ التسجيل : 12/03/2015
العمر : 62

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى